تقرير بحث السيد الگلپايگاني لمقدس
14
تقريرات الحج
عليه السلام عن الرجل يزور البيت قبل أن يحلق قال : لا ينبغي إلا أن يكون ناسيا ، ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه أناس يوم النحر ، فقال بعضهم : يا رسول الله إني حلقت قبل أن أذبح ، وقال بعضهم : حلقت قبل أن أدمى ، فلم يتركوا شيئا كان ينبغي لهم أن يؤخروه إلا قدموه ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا حرج ( 1 ) . فإنه يظهر منها أنه إذا كان ناسيا لا شئ عليه بناءا على أن المراد من قوله صلى الله عليه وآله : لا حرج أنه لا شئ عليه أي ليس عليه الإعادة ولا عليه الدم ولا غير ذلك . إلا أنه يمكن دفع المعارضة بحمل قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( لا حرج ) على معنى أنه أي تقديم ما حقه التأخير لا يضر بصحة الحج أوليس عليه الكفارة في صورة النسيان ، وإن كان هذا الحمل بعيدا من اطلاق الرواية حيث إن ظاهرها خصوصا مع كونه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مقام البيان - نفي جميع أقسام الحرج عليه من الإعادة وغيرها . لكن لا محيص لنا من هذا الحمل فإنه لم يعمل باطلاق صحيحة جميل بالنسبة إلى نفي الإعادة إلا قليل من العلماء
--> ( 1 ) الوسائل الباب 39 من أبواب الذبح الحديث 4